www.archive-org-2013.com » ORG » D » DESIRINGGOD

Choose link from "Titles, links and description words view":

Or switch to "Titles and links view".

    Archived pages: 1135 . Archive date: 2013-11.

  • Title: مدعوّوين لنتألم ونفرح: لإتمام هدف شدائد المسيح Called to Suffer and Rejoice: To Finish the Aim of Christ's Afflictions - Desiring God
    Descriptive info: /.. Called to Suffer and Rejoice: To Finish the Aim of Christ's Afflictions.. مدعو وين لنتألم ونفرح: لإتمام هدف شدائد المسيح.. August 30, 1992.. Scripture:.. Colossians 1:24 29.. Topic:.. الآلام.. Series:.. مدعو للألم والفرح.. Subscribe to.. Text Only Feed.. Sermon Audio.. Sermon Video.. Sermon Text.. كولوسي 1: 24 29.. ال ذ ي الآن أ ف ر ح ف ي آلا م ي لأ ج ل ك م ، و أ ك م ل ن ق ائ ص ش د ائ د ال م س يح ف ي ج س م ي لأ ج ل ج س د ه ، ال ذ ي ه و ال ك ن يس ة ، ال ت ي ص ر ت أ ن ا خ اد م ا ل ه ا، ح س ب ت د ب ير الله ال م ع ط ى ل ي لأ ج ل ك م ، ل ت ت م يم ك ل م ة الله.. الس ر ال م ك ت وم م ن ذ الد ه ور و م ن ذ الأ ج ي ال ، لك ن ه الآن ق د أ ظ ه ر ل ق د يس يه ، ال ذ ين أ ر اد الله أ ن ي ع ر ف ه م م ا ه و غ ن ى م ج د هذ ا الس ر ف ي الأ م م ، ال ذ ي ه و ال م س يح ف يك م ر ج اء ال م ج د.. ال ذ ي ن ن اد ي ب ه م ن ذ ر ين ك ل إ ن س ان ، و م ع ل م ين ك ل إ ن س ان ، ب ك ل ح ك م ة ، ل ك ي ن ح ض ر ك ل إ ن س ان ك ام لا ف ي ال م س يح ي س وع.. الأ م ر ال ذ ي لأ ج ل ه أ ت ع ب أ ي ض ا م ج اه د ا، ب ح س ب ع م ل ه ال ذ ي ي ع م ل ف ي ب ق و ة.. أريد لنا التركيز على الآية 24 حيث بولس "أ ك م ل ن ق ائ ص ش د ائ د ال م س يح ".. كيف يمكن لشيء أن يكون ناقصا في شدائد المسيح؟ ألم تكن آلامه وموته لأجلنا كافية تماما؟ فماذا يعني إذا في الآية 24، وكيف تنطبق علينا؟.. تلخيص هذه الفقرة:.. ولكي ننظر إلى الآية 24 على نحو سليم دعونا نلقي نظرة إليها في ارتباطها ببقية الآيات.. بدءا من الآية 29 دعونا نرجع للوراء، ونلخ ص ما يقوله بولس في هذه الفقرة.. الآية 29: يقول بولس أن هناك غاية يجاهد من أجلها.. وجهاد وتعب هذا العمل ليس مجرد طاقته الشخصية.. إنها قوة المسيح التي تعمل بقوة فيه.. الآية 28 توضح الغاية الذي يجاهد من أجلها بولس، وهي أن يحضر كل إنسان يصل إليه "ك ام لا ف ي ال م س يح ".. وهو يقوم بذلك من خلال المناداة بالمسيح، منذرا كل إنسان، ومعلما كل إنسان.. هذا هو عمل بولس المتواصل الذي يدعمه المسيح بالقوة.. الآيات 26-27 تحدد بوضوح أكثر ما ينادي به بولس ويعل مه.. يطلق عليه "الس ر " في الآية 26، ليس لأنه لا يمكن أن يكون مفهوما، ولكن لأنه قد كان مكتوما منذ الدهور والآن قد أ ظهر للقديسين.. ثم تصف الآية 27 غنى مجد هذا السر.. إنه "ال م س يح ف يك م [الأمم] ر ج اء ال م ج د.. " فما لم يكن م عل نا بشكل كامل في الدهور السابقة هو أن المسيا اليهودي، المسيح، من شأنه أن يصل فعلا إلى الأمم غير اليهودي ة ويسكن بين شعوب غير يهودية حتى إنه يعيش فعلا فيهم ويمنحهم وعد إبراهيم، ورجاء المجد في ملكوت الله مع كل القديسين.. ولكن الآن تم إظهار السر حيث يعلن بولس المسيح ويعل م في كل مكان أن سكنى المسيا ورجاء مجد الله هو لكل م ن يؤمن بالمسيح ويضع رجائه حقا في مجد الله (1: 4، 23).. الآية 25 تقول ببساطة أن إعلان المسيح هذا هو تتميم التدبير الذي أعطاه الله لبولس لنشر كلمة الله.. فهو خادما للكنيسة ووكيلا لله.. وعمله هو أن يأخذ كلمة الله للأمم، يقد م لهم رجاء المجد، ويدعوهم إلى الإيمان.. وهكذا فهو خادما للكنيسة من خلال جمع مختاري الله من بين الأمم، ومن خلال تعليمه وإنذاره لهم بحيث يمكن إحضارهم كاملين في المسيح.. الآية 24 تقول أن هذه الخدمة التي تتضم ن انتشار سر المسيح ورجاء المجد للأمم، ومن ثم إنذارهم وتعليمهم، تنطوي على الألم.. "ال ذ ي الآن أ ف ر ح ف ي آلا م ي لأ ج ل ك م ، و أ ك م ل ن ق ائ ص ش د ائ د ال م س يح ف ي ج س م ي لأ ج ل ج س د ه ، ال ذ ي ه و ال ك ن يس ة.. ".. ماذا تعني عبارة "أ ك م ل ن ق ائ ص "؟.. الآن ماذا يعني هذا أنه عندما يتألم بولس لأجل الكنيسة، مقدما رجاء المجد لأناس أكثر وأكثر، ومعلما إياهم عن سر المسيح، ومتألما في القيام بذلك، أنه "أ ك م ل ن ق ائ ص ش د ائ د ال م س يح "؟ كيف يمكن لأي إنسان أن يكم ل ما هو بالتأكيد كاملا بقدر ما يمكن أن يكون لأي ألم؟.. السياق يوحي بالمعنى:.. أعتقد أن السياق الذي تفح صناه سابقا يوحي بأن آلام بولس تكم ل شدائد المسيح ليس بإضافة أي شيء لقيمتها، ولكن عن طريق توسيع نطاقها للشعب الذي من المفترض أن تباركه.. ما ينقص في شدائد المسيح لا يعني أنها تنقص في قيمتها أو استحقاقها، كما لو أنها لا تستطيع بشكل كاف تغطية خطايا كل من يؤمن.. بل ما ينقصها هو أن قيمة شدائد المسيح اللانهائي ة غير معروفة في العالم.. فهي لا تزال سرا (مكتوما) لمعظم الشعوب.. وقصد الله هو أن يظهر هذا السر، وينشره إلى جميع الأمم.. وبالتالي فإن الشدائد تعاني من نقص بمعنى أنها غير مرئية وغير معروفة بين الأمم.. يجب أن ت حمل بواسطة خ د ام الكلمة.. وخد ام الكلمة هؤلاء يكم لون نقائص شدائد المسيح من خلال تقديمها للآخرين.. كلمات مماثلة في فيلبي 2: 30:.. هناك تأكيد قوي على هذا في استخدام كلمات مماثلة في فيلبي 2: 30.. كان هناك رجلا يدعى أ ب ف ر ود ت س في الكنيسة في فيلبي.. عندما جمعت الكنيسة دعما لبولس (ربما مالا أو إمدادات أو كتب)، قرروا أن يرسلوه إلى بولس في روما على يد أ ب ف ر ود ت س.. أثناء رحلاته بهذا الدعم كاد أن يفقد أ ب ف ر ود ت س حياته تقريبا..  ...   من العمر 89 سنة، ولا يزال يسافر ويتحدث في جميع أنحاء العالم.. وقد كتب كتابا في كل سنة منذ أن أصبح عمره 70! وأذكر هذا فقط للابتهاج في التفاني المطلق لحياة انسكبت من أجل الإنجيل دون التفكير في التكلفة في الانغماس الذاتي من عمر 65 إلى القبر.. وقد روى قصة مرسل محلي قد سار حافي القدمين من قرية إلى قرية يعظ بالإنجيل في الهند.. كانت شدائده كثيرة.. وبعد يوم طويل من عدة أميال وإحباط كثير جاء إلى قرية معينة، وحاول أن يعظ بالإنجيل لكنه ط رد من المدينة ور فض.. فذهب إلى حافة القرية مكتئبا واضطجع تحت شجرة ونام من التعب الشديد.. وعندما استيقظ، كانت الناس تحوم فوق رأسه، واجتمعت حوله المدينة كلها لسماعه وهو يتحدث.. شرح رئيس القرية أنهم جاؤوا للبحث عنه بينما كان نائما.. وعندما رأوا قدميه بالقروح، استنتجوا أنه رجلا تقي ا ، وأنهم كانوا أشرارا عندما رفضوه.. لقد تأس فوا وأرادوا أن يسمعوا الرسالة التي كان على استعداد أن يتألم كثيرا لكي يقدمها لهم.. لذلك فقد كم ل هذ المبشر شدائد المسيح بقدميه الجميلة التي بها قروح.. قصة محارب الماساي المدعو جوزيف:.. إن واحدا من أقل الر جال احتمالا أن يحضر مؤتمر الانجيليين المتجولين في أمستردام برعاية جمعية بيلي جراهام كان هو محارب ماساي اسمه جوزيف.. ولكن قص ته جعلته يفوز بجلسة مع الدكتور جراهام نفسه.. يروي القصة مايكل كارد.. في يوم من الأيام حين كان جوزيف يسير في إحدى الطرق الساخنة، القذرة الأفريقية، التقى بشخص بشره بإنجيل يسوع المسيح.. عندها وفي ذلك المكان قبـ ل المسيح ربا ومخلصا له.. بدأت قوة الروح أن تغي ر حياته، وقد امتلأ بالانفعال والفرح حتى أن أول شيء أراد القيام به هو العودة إلى قريته ومشاركة الأخبار السارة ذاتها مع أعضاء قبيلته المحلية.. بدأ جوزيف الانتقال من باب إلى باب، مخبرا كل شخص يلقاه عن صليب [ألم!] المسيح والخلاص الذي يقدمه، متوقعا أن يرى وجوههم تضيء بالشكل الذي حدث معه.. لدهشته لم يكن أهل القرية غير مهتم ين فقط، بل أصبحوا عنيفين.. فحاصره رجال القرية واحتجزوه على الأرض في حين أن النساء ضربوه بحبال من الأسلاك الشائكة.. وقد جروه من القرية وتركوه ليموت وحيدا في الأدغال.. تمكن جوزيف بطريقة ما من الزحف إلى حفرة مياه، وهناك، وبعد مرور أيام من فقدانه ثم استرجاعه للوعي، وجد قوة للنهوض.. وتعجب من الاستقبال العدائي الذي تلقاه من الشعب الذي كان يعرفه طوال حياته.. وصل إلى نتيجة أنه من المؤكد لم يرو قصة المسيح كاملة أو قد رواها بشكل غير صحيح.. بعد التدريب على الرسالة التي سمعها في الأول، قرر العودة والمشاركة مرة أخرى بإيمانه.. تقدم جوزيف إلى دائرة الأكواخ وبدأ يعلن المسيح.. أجاب قائلا: "مات لأجلك لكي تحصل على الغفران وتأتي إلى معرفة الإله الحي.. " مرة أخرى قبضوا عليه رجال القرية وأمسكوه في حين كانت النساء تضربه، وقد تم إعادة فتح الجروح التي كانت قد بدأت للتو أن تلتئم.. مرة أخرى جروه وهو م غمى عليه خارج القرية وتركوه ليموت.. أن ينجو من الضرب الأول كان رائعا حقا.. لكن أن يعيش بعد الضرب الثاني كانت معجزة.. مرة أخرى، بعد أيام، استيقظ جوزيف في البرية، بكدمات، وأثار الجروحات، وعزم على العودة.. عاد إلى القرية الصغيرة، ولكن هذه المرة هاجموه قبل أن تكون لديه فرصة أن يفتح فمه.. ثم جلدوه للمرة الثالثة، وربما الأخيرة، وتحدث إليهم مرة أخرى عن يسوع المسيح، الرب.. وقبل أن يغمى عليه، كان آخر ما رآه هو أن النساء اللواتي كن يضربنه بدأن في البكاء.. هذه المرة استيقظ على سريره الخاص.. أولئك الذين قد ضربوه بشكل مبرح كانوا الآن يحاولون انقاذ حياته ويرعوه ليسترد صحته.. لقد أتت القرية كلها إلى المسيح.. هذا مثال واحد حي لما قصده بولس حين قال: "أ ك م ل ن ق ائ ص ش د ائ د ال م س يح.. لأ ج ل ج س د ه.. هناك شيء يحررنا ويجعلنا في ثبات بشكل يفوق الخيال عندما نعرف أن المسيح يدعونا للتضحية لأجل الإنجيل.. إنه أمر يثب تنا حتى لا ن لقى على حين غرة عندما تأتي التضحية.. كما إنه يتحررنا حتى نختارها عندما تدعونا المحبة.. ويبدأ بتحريرنا من الاغراء الذي لا ي صدق للرخاء الأميركي.. قصة عطاء مضحي في هايتي:.. يكاد يكون من المستحيل بالنسبة للأميركيين أن يتوافقوا مع ثناء المسيح للأرملة التي "م ن إ ع و از ه ا، أ ل ق ت ك ل ال م ع يش ة ال ت ي ل ه ا" (لوقا 21: 4).. لقد أشاد فعليا بها.. لم يتهمها بعدم المسؤولي ة.. بل أشاد بتضحيتها في سبيل الله.. لكي نرى هذه الروح تظهر، ربما قد نضطر إلى مغادرة أميركا والذهاب إلى مكان آخر.. يوضح ستانفورد كيلي الأمر من هايتي.. كانت الكنيسة تحتفل بمهرجان عيد الشكر وتم دعوة كل مسيحي أن يحضر عطي ة محب ة.. ففي واحد من المغلفات من رجل من هايتي يدعى إدموند كان بداخله مبلغ 13 دولار نقدا.. وكان هذا المبلغ هو دخل ثلاثة أشهر لرجل يعمل هناك.. اندهش كيلي تماما مثلما قد يندهش الذين يجمعون تقدمة يوم الأحد في الولايات المتحدة ويجدوا مبلغ 6000 دولار هدية نقدية.. بحث عن إدموند، ولكنه لم ير ه.. في وقت لاحق التقى كيلي به في القرية، وسأله عن الأمر.. ضغط عليه لكي يشرح الأمر ووجد أن إدموند قد باع حصانه من أجل تقديم هدية 13 دولار إلى الله من أجل الإنجيل.. ولكن لماذا لم يشارك في المهرجان؟ تردد ولم يرغب في الإجابة.. أخيرا أجاب إدموند: "لم يكن لدي أي قميص لارتداءه.. إن ما نشهده في هذه الأسابيع هو أن الله يدعونا للاستعداد للألم.. ليس فقط بسبب النتائج الأخلاقي ة للتطهير والتنقية، وليس فقط بسبب عامل المود ة للتعمق مع المسيح ومعرفته بشكل أفضل، ولكن أيضا بسبب نقائض شدائد المسيح التي يجب أن تكتمل من خلال أولئك الذين يأخذون تلك الآلام إلى العالم ويظهرون تضحية المحبة للمسيح من خلال تضحيات المحبة لشعبه.. 2013 Desiring God Foundation.. Used by Permission.. Permissions:.. You are permitted and encouraged to reproduce and distribute this material in its entirety or in unaltered excerpts, as long as you do not charge a fee.. For Internet posting, please use only unaltered excerpts (not the content in its entirety) and provide a hyperlink to this page.. Any exceptions to the above must be approved by Desiring God.. Please include the following statement on any distributed copy:.. By John Piper.. Website:.. desiringGod.. org.. Related Resources.. A Letter to the Sniper.. (Taste See Articles).. A Service of Sorrow, Self-Humbling, and Steady Hope in Our Savior and King, Jesus Christ.. (Sermons).. All Things for Good, Part 2.. Bless Those Who Persecute You.. Children, Heirs, and Fellow Sufferers.. Arabic (العربية).. Albanian.. Arabic.. Azerbaijani.. Chinese-Simplified.. Czech.. French.. Hindi.. Indonesian.. Japanese.. Persian.. Portuguese.. Russian.. Spanish.. Swahili.. PDF.. Related Topics:.. The Sovereignty of God.. Natural Disasters.. Courage Boldness.. Risk.. Encouragement.. Disease Sickness.. See list of.. Edit Resource.. Resource Categories.. By Date.. By Topic.. By Series.. By Scripture.. By Author.. By Occasion.. By Language..

    Original link path: /resource-library/sermons/called-to-suffer-and-rejoice-to-finish-the-aim-of-christs-afflictions?lang=ar
    Open archive

  • Title: مدعوّوين لنتألم ونفرح: لثقل مجدٍ أبدي Called to Suffer and Rejoice: For an Eternal Weight of Glory - Desiring God
    Descriptive info: Called to Suffer and Rejoice: For an Eternal Weight of Glory.. مدعو وين لنتألم ونفرح: لثقل مجد أبدي.. September 6, 1992.. 2 Corinthians 4:7 18.. و لك ن ل ن ا هذ ا ال ك ن ز ف ي أ و ان خ ز ف ي ة ، ل ي ك ون ف ض ل ال ق و ة لله لا م ن ا.. م ك ت ئ ب ين ف ي ك ل ش ي ء ، لك ن غ ي ر م ت ض اي ق ين.. م ت ح ي ر ين ، لك ن غ ي ر ي ائ س ين.. م ض ط ه د ين ، لك ن غ ي ر م ت ر وك ين.. م ط ر وح ين ، لك ن غ ي ر ه ال ك ين.. ح ام ل ين ف ي ال ج س د ك ل ح ين إ م ات ة الر ب ي س وع ، ل ك ي ت ظ ه ر ح ي اة ي س وع أ ي ض ا ف ي ج س د ن ا.. لأ ن ن ا ن ح ن الأ ح ي اء ن س ل م د ائ م ا ل ل م و ت م ن أ ج ل ي س وع ، ل ك ي ت ظ ه ر ح ي اة ي س وع أ ي ض ا ف ي ج س د ن ا ال م ائ ت.. إ ذ ا ال م و ت ي ع م ل ف ين ا، و لك ن ال ح ي اة ف يك م.. ف إ ذ ل ن ا ر وح الإ يم ان ع ي ن ه ، ح س ب ال م ك ت وب:«آم ن ت ل ذل ك ت ك ل م ت »، ن ح ن أ ي ض ا ن ؤ م ن و ل ذل ك ن ت ك ل م أ ي ض ا.. ع ال م ين أ ن ال ذ ي أ ق ام الر ب ي س وع س ي ق يم ن ا ن ح ن أ ي ض ا ب ي س وع ، و ي ح ض ر ن ا م ع ك م.. لأ ن ج م يع الأ ش ي اء ه ي م ن أ ج ل ك م ، ل ك ي ت ك ون الن ع م ة و ه ي ق د ك ث ر ت ب الأ ك ث ر ين ، ت ز يد الش ك ر ل م ج د الله.. ل ذل ك لا ن ف ش ل ، ب ل و إ ن ك ان إ ن س ان ن ا ال خ ار ج ي ف ن ى، ف الد اخ ل ي ت ج د د ي و م ا ف ي و م ا.. لأ ن خ ف ة ض يق ت ن ا ال و ق ت ي ة ت ن ش ئ ل ن ا أ ك ث ر ف أ ك ث ر ث ق ل م ج د أ ب د ي ا.. و ن ح ن غ ي ر ن اظ ر ين إ ل ى الأ ش ي اء ال ت ي ت ر ى، ب ل إ ل ى ال ت ي لا ت ر ى.. لأ ن ال ت ي ت ر ى و ق ت ي ة ، و أ م ا ال ت ي لا ت ر ى ف أ ب د ي ة.. توضح الآية 16 شيئا يريد كل واحد منا هنا في هذا الصباح أن يختبره.. يقول بولس: "ل ذل ك لا ن ف ش ل ، ب ل و إ ن ك ان إ ن س ان ن ا ال خ ار ج ي ف ن ى، ف الد اخ ل ي ت ج د د ي و م ا ف ي و م ا.. " يوجد شيء هنا لا أحد يريده وشيء الكل يريده.. ما لا يريده أحد وما يريده الجميع:.. لا أحد هنا هذا الصباح يريد أن يفشل.. لم يأت أحد هنا قائلا: "أنا آمل بثقة أن نرنم بعض الترانيم ونستمع إلى عظة تساعدني أن أفشل.. أريد حقا أن أحبط هذا الصباح بما يقوله جون".. لا أحد منكم.. لا أحد يريد أن ي نتزع منه قلب الحياة.. ولا بولس أيضا.. على عكس ذلك، فالجميع يريد "الداخل" أن يتجدد يوما فيوما.. نحن نعلم جميعا أن مشاعر القوة والتجديد والأمل والحيوي ة والشجاعة وحب الحياة تستمر لبعض الوقت، ومن ثم فإنها تتجه إلى التلاشي.. إذا أردنا أن نكون أقوياء في الداخل ويكون لنا رجاء وفرحا ومصادر للحب، يجب أن نتجدد يوما فيوما.. إننا نعرف ذلك.. الحياة ليست ثابتة أو بدون تموجات.. فهي في صعود ونزول ثم صعود.. إنها ملء ثم استنزاف ثم ملء مرة أخرى.. إنها تجديد وإنفاق، وتجديد، وإنفاق وتجديد.. وكل واحد منا يريد قوة التجديد.. لا أحد هنا يريد أن ي ترك في وادي الاستنزاف والفراغ والإحباط.. إذا كان هناك سرا لكي نصبح أقوياء وممتلئين بالرجاء والفرح والمحبة مرارا وتكرارا يوما بعد يوم، فيجب أن نهتم بالأمر.. كلمتان حاسمتان: "ل ذل ك "، و"لأ ن ":.. مما يعني أن هناك كلمتين في هذا النص يجب أن تحظيان باهتمامنا.. كلمة "ل ذل ك " في بداية الآية 16 وكلمة "لأ ن " في بداية الآية 17.. لماذا هما هكذا حاسمتين؟.. الآية 16 كرأس المثلث:.. تخي ل الآية 16 في رأس مثلث مع جانبين داعمين له.. وهنا يوجد شوقنا مدعم بعبارتين: "لا ن ف ش ل.. ف الد اخ ل ي ت ج د د ي و م ا ف ي و م ا.. " هذا ما نريده جميعا في هذا الصباح، أن نكون قادرين على قول ذلك ونعنيه حقا.. الآية 16: لا ن ف ش ل.. الآيات 7-15 كجانب يدعم الرأس:.. كلمة "ل ذل ك " في بداية الآية تعني أن بولس كان يتحدث عن بعض الأشياء التي قادته إلى هذا الاختبار وتدعيمه: "هذا صحيح، وهذا صحيح، وهذا صحيح" في الآيات 7-15، "ل ذل ك لا ن ف ش ل.. ل ذل ك ف الد اخ ل ي ت ج د د ي و م ا ف ي و م ا.. " وبالتالي فإن الخط الأول في المثلث هو حقيقة الآيات 7-15 التي تؤد ي إلى هذا الاختبار وتؤيده.. لهذا ينبغي أن يحصل على اهتمامنا ويرسلنا للبحث في تلك الآيات على ما هي عليه.. ربما مقصودة لنا أيضا!.. الآيات 17-18 كالجانب الآخر الذي يدعم الرأس:.. ثم كلمة "لأ ن " في بداية الآية التالية (آية 17) تعني أن بولس على وشك أن يقول بعض الأشياء التي هي سببا لآية 16.. "ل ذل ك لا ن ف ش ل.. ف الد اخ ل ي ت ج د د ي و م ا ف ي و م ا" لأن (بسبب) هذا صحيح وهذا صحيح وهذا صحيح.. وبالتالي فإن الخط الثاني في المثلث النازل  ...   معكم، الشعب الذي أحبه، وسأحيا مع المسيح وأكون في مجده إلى أبد الآبدين.. لذلك.. هذا هو الخط الأول في المثلث (الآيات 7-15) الذي يدعم الاختبار العظيم لعدم الفشل بل التجديد كل يوم.. أتجدد لأن قوة الله وحياة ابن الله تستعلن وتتمجد في ضعفي الفاني.. أتجدد لأن الحياة تتدفق من آلامي إلى الكنيسة التي أحبها كثيرا.. أتجدد لأن الله يساندني في آلامي ولا يجعلني أ قهر من خلالها.. أتجدد لأنني أعرف أنني سأقوم من بين الأموات معكم ومع المسيح لنحيا معا إلى الأبد.. لذلك لا أفشل!.. الآيات 17-18: أربعة أسباب لعدم الفشل:.. انظر الآن إلى الخط الآخر من المثلث الذي يدعم الاختبار الرائع لبولس في الآية 16، وهي الآيات 17-18.. فهو لا يفشل، ويتجدد يوما فيوما لأن الآيات 17-18 هي حقيقة.. مرة أخرى هناك أربعة أسباب لعدم فشل بولس على الرغم من أن إنسانه الخارج يفنى، أي ضعفاته وأمراضه وجروحاته وشدائده.. ضيقة وقتي ة:.. هو لا يفشل لأن ضيقته وقتي ة.. الآية 17: "لأ ن خ ف ة ض يق ت ن ا ال و ق ت ي ة.. " هذا لا يعني أنها تستمر 60 ثانية.. لكنه يعني أنها لا تدوم إلا في العمر (وهذا وقت ي مقارنة بملايين الدهور من آلاف السنين)، وهذا كل شيء.. الكلمة تعني "الحاضر" -- "الضيقة الحاضرة"، أي الضيقة التي لن تعم ر في هذه الحياة الحاضرة.. أنا لا أفشل.. لأن ضيقاتي ستنتهي.. لن تكون الكلمة الأخيرة في حياتي.. ضيقة خفيفة:.. هو لا يفشل لأن ضيقته خفيفة.. " هذا ليس تقييم شخص أمريكي مستريح.. إنه تقييم بولس نفسه.. ولم ينسى بولس ما قاله في 2 كورنثوس 11: 23-27.. ف ي الأ ت ع اب أ ك ث ر ، ف ي الض ر ب ات أ و ف ر ، ف ي الس ج ون أ ك ث ر ، ف ي ال م يت ات م ر ار ا ك ث ير ة.. م ن ال ي ه ود خ م س م ر ات ق ب ل ت أ ر ب ع ين ج ل د ة إ لا و اح د ة.. ث لا ث م ر ات ض ر ب ت ب ال ع ص ي ، م ر ة ر ج م ت ، ث لا ث م ر ات ان ك س ر ت ب ي الس ف ين ة ، ل ي لا و ن ه ار ا ق ض ي ت ف ي ال ع م ق.. ب أ س ف ار م ر ار ا ك ث ير ة ، ب أ خ ط ار س ي ول، ب أ خ ط ار ل ص وص ، ب أ خ ط ار م ن ج ن س ي، ب أ خ ط ار م ن الأ م م ، ب أ خ ط ار ف ي ال م د ين ة ، ب أ خ ط ار ف ي ال ب ر ي ة ، ب أ خ ط ار ف ي ال ب ح ر ، ب أ خ ط ار م ن إ خ و ة ك ذ ب ة.. ف ي ت ع ب و ك د ، ف ي أ س ه ار م ر ار ا ك ث ير ة ، ف ي ج وع و ع ط ش ، ف ي أ ص و ام م ر ار ا ك ث ير ة ، ف ي ب ر د و ع ر ي.. ع د ا م ا ه و د ون ذل ك : الت ر اك م ع ل ي ك ل ي و م ، الاه ت م ام ب ج م يع ال ك ن ائ س.. عندما يقول بولس أن ضيقاته خفيفة، لا يعني أنها سهلة أو غير مؤلمة.. لكنه يعني أنها بالمقارنة بما هو آت فهي كلا شيء.. مقارنة بثقل المجد القادم، فهي تشبه الريش في الميزان.. "ف إ ن ي أ ح س ب أ ن آلا م الز م ان ال ح اض ر لا ت ق اس ب ال م ج د ال ع ت يد أ ن ي س ت ع ل ن ف ين ا.. " (رومية 8: 18).. لأن ضيقاتي خفيفة.. ثقل مجد أبدي ا:.. هو لا يفشل لأن ضيقته في الواقع تنتج لبولس ثقل مجد أبدي إلى ما هو أبعد من كل مقارنة.. الآية 17: "لأ ن خ ف ة ض يق ت ن ا ال و ق ت ي ة ت ن ش ئ ل ن ا أ ك ث ر ف أ ك ث ر ث ق ل م ج د أ ب د ي ا.. " ما هو آت لبولس ليس وقتي ا، ولكنه أبدي ا.. ليس خفيفا، ولكن ثقيلا.. ليس ضيقة، ولكنه مجدا.. وهذا كله يفوق كل فهم.. م ا ل م ت ر ع ي ن ، و ل م ت س م ع أ ذ ن ، و ل م ي خ ط ر ع ل ى ب ال إ ن س ان : م ا أ ع د ه الله ل ل ذ ين ي ح ب ون ه (1 كورنثوس 2: 9).. والفكرة الأساسي ة ليست أن الضيقات ببساطة تنشئ المجد، بل إنها تساعد في إنشاء المجد.. هناك علاقة سببي ة حقيقية بين كيفية تحم لنا الشدائد الآن وكيفية مقدرتنا للاستمتاع بمجد الله في الدهور الآتية.. لا ت ض يع لحظة واحدة من آلام الص بر.. لأن جميع مشاكلي تنشئ لي ثقل مجد أبدي ا بما لا ي قارن.. المجد الأبدي الآتي الذي لا ي رى:.. بولس لا يفشل لأنه يثبت نظره على ما لا ي رى، على المجد الأبدي الآتي.. الآية 18: "و ن ح ن غ ي ر ن اظ ر ين إ ل ى الأ ش ي اء ال ت ي ت ر ى، ب ل إ ل ى ال ت ي لا ت ر ى.. " قد يقدم لك الله كل المجد في الكون كي يحفظك من الفشل ويجدد نفسك يوما فيوما، ولكن إن لم تنظر إليه أبدا، فلا شيء يأتي منه.. دعوة الله السخي ة:.. في الواقع هذا ما يفعله الله الآن في هذه العظة.. هذا النص هو دعوة سخي ة من الله لك لكي تنظر إلى كل الأسباب التي لأجلها لا يجب أن تفشل، وكل الأسباب التي لأجلها تستطيع أن تتجدد يوما فيوما.. انظر! تستعلن قوة الله وحياة ابنه في ضعفك.. انظر! تتدفق حياة المسيح من خلال آلامك إلى حياة الناس الآخرين.. انظر! يسندك الله في ضعفاتك، ولن يدعك تتدمر.. انظر! لن يكون لضعفاتك الكلمة الأخير، ست قام من بين الأموات مع المسيح ومع كنيسة الله وتحيا في فرح إلى أبد الآبدين.. انظر! إن ضيقاتك وقتي ة.. هي فقط في الوقت الحاضر، وليست للدهر الآتي.. انظر! إن ضيقاتك خفيفة.. بالمقارنة بمسرات ما هو آت فهي كلا شيء.. انظر! هذه الضيقات تنشئ لك ثقل مجد أبدي أكثر فأكثر.. لذلك انظر! رك ز! تأم ل! فك ر في هذه الأمور! صد ق ما يقوله الله.. ولن تفشل، بل إن إنسانك الداخلي سيتجد د يوما فيوما..

    Original link path: /resource-library/sermons/called-to-suffer-and-rejoice-for-an-eternal-weight-of-glory?lang=ar
    Open archive



  •  


    Archived pages: 1135